أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
113
طبائع الحيوان البحري والبري
وإنما يصنع الطباع الأمثل الأجود من الأشياء التي تمكن « 1 » « 4 » . فليس الإنسان حكيما جدا لحال أن له يدين ، بل لأنه حكيم « 5 » جدا ، صارت له يدان « 6 » ، ومن « 7 » أجل أن الحكيم جدا يحتاج إلى آلة كثيرة يستعملها « 8 » بنوع الصواب والاستقامة « 2 » . وليس اليد « 9 » آلة واحدة ، بل « 10 » آلات « 11 » كثيرة ، لأنها مثل آلة قبل آلات « 3 » « 12 » . والطباع « 13 » وهب اليد « 14 » للإنسان لأنه قوى على استعمالها في أنواع « 15 » شتى ، ومهن مختلفة .
--> ( 4 ) تمكن : يمكر م ( 5 ) بل لأنه حكيم . . . له يدان ومن أجل أن الحكيم : ولكن من أجل أنه حكيم ل ( 6 ) يدان : يدين م ( 7 ) ومن : ولكن من ل ( 8 ) يستعملها : ليستعملها ل ( 9 ) اليد : + وحدها ل ( 10 ) بل : لكن ل ( 11 ) آلات : آلة م ( 12 ) له قبل آلات : آلة الآلات م : قيل الات في هامش م . وانظر ص 91 ه 14 من هذه الرسالة . ( 13 ) والطبع : الطباع في متن ل : فالطباع في هامش ل ( 14 ) وهب اليد : سقطت من متن ل ولكنها موجودة في هامش ل ( 15 ) أنواع : أعمال ل ( 1 ) أرسطو 687 أ 15 - 16 . ( 2 ) بنوع الصواب والاستقامة . لاحظ استعمال الماضي البسيط في هذه الجملة ، وهذا ما أحوج المترجم إلى استعمال كلمة يحتاج في الترجمة العربية . والجملة شرطية ، وفعل الشرط محذوف . ( 3 ) أرسطو 87 أ 19 - 21 . -