أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
114
طبائع الحيوان البحري والبري
فأما الذين يزعمون أن جسد الإنسان ليس بجيد ولا محكم ، بل هو أردئ من تقويم سائر الحيوان وأقل احكاما ، لأنه عريان ليس له سترة ، ولا لرجليه « 3 » غطاء ، ولا له صنف من أصناف السلاح موافق للقوة ، فيقولون « 4 » الخطأ « 1 » . من أجل أن لسائر الحيوان نوعا واحد « 5 » من أنواع القوة ، ولا يمكن أن يغير ذلك النوع ويتخذ مكانه غيره ، بل باضطرار « 6 » أن « 7 » يكون مثل النائم واللابس خفا « 2 » ويعمل « 8 » أعماله « 9 » ، ولا ينتقض ذلك
--> ( 3 ) لرجليه : له حلبة ل ( 4 ) فيقولون : ويقولون ل : يقولون م ( 5 ) نوعا واحدا : نوع واحد ل ( 6 ) باضطرار : + خ توجد له تلك المعونة فقط وان فقدها لا يحيى حياة صالحة ولو وجد سلاحا لم يمكنه استعماله هامش ل ( 7 ) ان : سقطت من ل ( 8 ) ويعمل : ولا يعمل ل ولكن قارن النص اليوناني ( 9 ) أعماله : + ظ ولا يستيقظ من ذلك الرقاد فلا ولد . - ترجمة كلمة في النص اليوناني بكلمة قبل في الترجمة العربية ترجمة حرفية خاطئة لأن لكلمة في اللغة اليونانية معنى آخر هو نيابة عن أو بدلا من . قارن ترجمة الدكتور أحمد فؤاد الأهوانى لكتاب النفس لأرسطو ، مطبعة الحلبي للقاهرة سنة 1949 ص 120 : اليد آلة لآلة أخرى . ( 1 ) أرسطو 687 أ 21 - 23 : ( 1 ) أرسطو 687 أ 23 : كثر النقاش حول هذا الموضوع بين السوفسطائيين كما نرى من محاورة لأفلاطون 331 ج . قارن رسالة ثامسطيوس إلى يوليان الملك ، مطبعة دار الكتب 1970 ص 27 . ( 2 ) مثل النائم واللابس خفا : أرسطو ، 10 ، 687 أ 68 - 29 :