أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

112

طبائع الحيوان البحري والبري

فلهذه العلل صار الإنسان أحكم من جميع الحيوان ، فله « 6 » آلة موافقة لكثرة حركاته وأعماله « 1 » . وبحق ينبغي أن ندفع أنابيب الزمارة إلى الزامرة « 2 » « 7 » . والزامر موافق لاستعمال تلك الآلة « 3 » . لأن الطباع تزيد « 8 » الشئ الأصغر على الأعظم والمسود « 9 » أكثر منه ولا تزيد الأكبر « 10 » والأعظم على الأصغر « 4 » . وهذا « 11 » هو أمثل أن يكون « 5 » .

--> ( 6 ) فله : وله ل ( 7 ) الزامرة : الزامر أو الزامرة ل ( 8 ) يزيد : يدين م ( 9 ) والمسود . . . على الأصغر : وليس يزيد الذي هو أنقص على ما هو أشرف وأعظم ل ( 10 ) الأكبر : كتب فوقها الأكرم م ( 11 ) وهذا : وكذلك م ( 1 ) فلهذه العلل . . . وأعماله : لا مقابل لها في الأصل اليوناني . ( 2 ) الزمارة : كجبانة ما يزمر به ، كالمزمار . والزمارة كالكتابة فعل الزمار ( القاموس المحيط ، فصل الزاي باب الراء ) . ( 3 ) والزامر موافق لاستعمال تلك الآلة : لا مقابل لها في الأصل اليوناني . وقد سقط من الترجمة العربية بقية قول أرسطو إن من الأمثل أن نعطى الزامر أنابيب الزمارة ، لا أن نعلم الزمارة لمن يقتنى مزمارا . قارن أرسطو 687 أ - 12 - 13 : ( 4 ) أرسطو 687 أ 13 - 15 : ( 5 ) أرسطو 687 أ 15 :