أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
109
طبائع الحيوان البحري والبري
فهذه حال الحيوان الذي له أربع « 5 » أرجل وحال الحيوان الذي له ظلفان « 1 » « 6 » . فأما الحيوان الذي له أصابع كثيرة والذي لا قرون له مقدم جسده « 7 » أكبر من المؤخر ، ولذلك يكون نشؤ الناحية العليا بقدر « 8 » نقص « 9 » الناحية السفلى . وجنس الطائر وجنس السمك ، كما قلنا « 2 » ، أكثر لحما في الناحية العليا ، أعنى مقدم الجثة « 3 » . ولهذه « 10 » العلة صار جميع هذا الحيوان أقل عقلا من الناس ، وكذلك قياس الصبيان إلى كهولة الرجال ، ولا سيما إذا كانت سائر القوة موافقة ، كما ذكرنا « 11 » . فإنه إذا عظم ثقل الناحية العليا ، قل العقل ، كما قلنا فيما سلف ، وعلة ذلك من قبل أول النفس الذي يخالط كثيرا . فإنه يصير « 12 » جسدانيا « 13 » ، عسر الحركة .
--> ( 5 ) أربع : أربعة ل ، م ( 6 ) ظلفان : ظلفين م : + والذي له حوافر هو على هذا الوجه ل ( 7 ) جسده : جثته ل ( 8 ) بقدر : بعد ول ( 9 ) نقص : + الناس ل : + في هامش ل : خ بقياس زيادة الأجزاء السفلى ( 10 ) لهذه : بهذه ل ( 11 ) كما ذكرنا : كما قلنا ل ( 12 ) بصير : يغير ل ( 13 ) جسدانيا عسر الحركة : جسد الحيوان وبصيره عسر الحركة ل ( 1 ) كما قلنا آنفا : لا مقابل لها في الأصل اليوناني . ( 2 ) أرسطو 10 ، 686 ب 16 - 18 : لا تعنى : أرجل ، وإنما تشير إلى الحيوانات ذوات الظلف الواحد الغير المشقوق . ( 3 ) انظر فيما سبق : أرسطو ، 686 ب 2 - 3 . ( 4 ) انظر التعليقات الإضافية على ترجمة بيرلوى ص 136 ، رقم 2 ، ص 192 حيث يشبه بأهمية هذا الموضع الذي يقترب فيه أرسطو من مذهب التطور .