أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
110
طبائع الحيوان البحري والبري
وأيضا إذا صارث الحرارة التي في الحيوان أقل ، والجزء الأرضي أكبر ، باضطرار / تكون أجساد ذلك الحيوان أصغر ، وتكون لها أرجل كثيرة . وإذا « 3 » تم ذلك تكون بلا رجلين ، تماس « 4 » الأرض . ويدب عليها ويكون العضو الذي فيه القوة الأولى مما يلي الأرض ، أعنى الرأس ، ولا يكون له حس ، بل تكون قوته أسفل ، مثل قوة الشجر . فإن الناحية السفلى من جذور « 5 » الشجر أكبر من الناحية العليا وفي أطراف الأغصان « 1 » . فقد « 6 » قلنا العلة التي من أجلها صار لبعض الحيوان رجلان « 7 » ، ولبعض « 8 » أرجل كثيرة ، وليس لبعضه « 9 » أرجل البتة ، وبينا « 10 » العلة التي من أجلها صار الشجر والحيوان والعلة التي من أجلها صارت « 11 » جثة الإنسان مستقيمة قائمة من بين سائر الحيوان ، ولم يحتج « 12 » الإنسان إلى مقاديم الرجلين ، بل هيأ له الطباع بدل الرجلين المقدمتين « 13 » عضدين ويدين « 2 » .
--> ( 3 ) وإذا : وبعضها إذا ل ( 4 ) تماس : وتماس ل ( 5 ) جذور : حدود ل ، م ولكن قارن : في الأصل اليوناني ( 6 ) فقد : وقد م ( 7 ) رجلان : رجلين ل ( 8 ) لبعض : بعضها ل ( 9 ) لبعضه : لبعضها ل ( 10 ) وبينا : وسائر ل ( 11 ) صارت : صار م ( 12 ) يحتج : يحتاج م ( 13 ) المقدمتين : المقدمين م ( 1 ) ترجمة رديئة : طمست فكرة أرسطو أن جذور الشجر تقوم مقام الفم والرأس ، أما البذور فتكون في الجزء العلوي من الشجر . قارن أرسطو ، 686 ب ، 3 - 687 أ 2 : . ( 2 ) أرسطو 687 أ 2 - 7 :