نشوان بن سعيد الحميري
3370
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
التَّفَعُّل ث [ التَّشَبُّث ] : تَشَبَّثَ به : أي علق . ح [ التّشَبُّح ] : الامتداد ، يقال : الحِرباء تتشبِّح على العود : أي تمتد . ع [ التَّشَبُّع ] : رجلٌ متشبعٌ : يتزين بأكثرَ مما عنده . يقال : هو يتشبع بالجُشاء : أي يتزين بالباطل . ك [ التَّشَبُّكُ ] : الاشتباك . ه [ التشبه ] : تشبه به : أي تَمَثَّل ، وفي الحديث « 1 » : « لعن اللَّه المتشبهين بالنساء ، والمتشبهات بالرجال » . * * * التفاعل ه [ التشابه ] : تشابه الشيء : أي اشتبه ، قال اللَّه تعالى : إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا « 2 » ذكَرَ البقر لأنه جمع ؛ وقرأ الحسن : تَشَّابَهُ بتشديد الشين ورَفْعِ الهاء ، وجعله فعلًا مستقبلًا ، وأنَّث البقر ، وأصله ( تتشابه ) ، فأدغمت التاء في الشين . والمتشابه من القرآن في قوله تعالى : وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ « 3 » فيه أقوالٌ للمفسرين قد ذكرناها في التفسير ،
--> ( 1 ) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ عند البخاري في اللباس باب : المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال رقم ( 5546 ) ، وأخرجه أبو داود في اللباس ، باب في لباس النساء رقم ( 4097 ) ، وابن ماجة : في النكاح ، باب : في المخنثين رقم ( 1904 ) . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 70 قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ وانظر فتح القدير : ( 1 / 98 ) ، وذكرت قراءة تشّابه في الكشاف : ( 1 / 288 ) . ( 3 ) سورة آل عمران : 3 / 7 هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ . . . وفي فتح القدير : ( 1 / 314 ) الأقوال المختلفة في معنى المحكم والمتشابه ، وانظر الكشاف وحاشيته : ( 1 / 412 - 413 ) .