نشوان بن سعيد الحميري
3371
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وأحسنها أن المتشابه ما كان يَرْجِعُ إِلى غيره ولم يكن قائماً بنفسه ، كقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً « 1 » يرجع إِلى قوله : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ « 2 » وقوله تعالى : وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً « 3 » أي : متماثلًا في الجودة . * * * الفَعْلَلَة رق [ الشَّبْرَقَة ] : شَبْرَقَ الشيءَ : إِذا قَطَّعه . وثوبٌ مُشَبْرَقٌ وشَبارق : أي متقطِّع . والشَّبْرَقَةُ : الإِسراعُ في العَدْوِ . * * *
--> ( 1 ) سورة الزمر : 39 / 53 قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . ( 2 ) سورة طه : 20 / 82 وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 25 . . . قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً . . . وانظر فتح القدير : ( 1 / 55 ) .