نشوان بن سعيد الحميري
3341
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ط [ شَطَّ ] : الشُّطوط : البعد ، قال « 1 » : تشطُّ غداً دارُ جيراننا * وللدّارُ بعد غدٍ أبعدُ قال أبو عبيد : يقال : شطّ عليه وأشط : أي جار . وقرأ الحسن : ولا تشطُط « 2 » بضم الطاء الأولى . وفي حديث « 3 » تميم الداري : « إِنك لشاطي » : أي لشاطٌّ عليّ : أي جائر . ظ [ شَظَّ ] الغرارتين بالشِّظاظ شَظّاً : أي شدهما به . ف [ شَفَّ ] : شَفّه الهم : أي هزله . ق [ شَقَّ ] : شققت الشيء شقّاً . وشَقّ عصا المسلمين : أي فرّق جماعتهم . وشَقَّ بصرُ الميت : أي انقلب كأنه مال في شِقٍّ . وشقّ نابُ البعير : أي طلع . وشَقَّ عليه الأمر مشقة : أي اشتد ، وشققت عليه أيضاً ، قال اللَّه تعالى : وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ « 4 » . ك [ شَكَّ ] في الشيء شكّاً : نقيض أيقن . قال بعضهم : الشك : معنىً غيرُ الاعتقاد . وقيل : ليس بمعنى . وفي حديث « 5 » الحسن في الذي يشك بالفجر قال : « كُلْ حتى لا تشك » .
--> ( 1 ) البيت في اللسان والعباب والتاج ( شطط ) دون عزو . ( 2 ) سورة ص : 38 / 22 ، فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ . ( 3 ) هو تميم بن أوس بن خارجة الداري ، صحابي نسبته إِلى الدار بن هانئ من لخم ، مات في فلسطين سنة ( 40 ه ) ، وحديثه مع قول أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 474 ) والفائق : ( 2 / 245 ) وانظر ترجمة تميم في تهذيب التهذيب : ( 1 / 511 ) . ( 4 ) من آية سورة القصص : 28 / 27 وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ . ( 5 ) لم نجده بهذا اللفظ .