نشوان بن سعيد الحميري
3342
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وشَكَّ البعير شكّاً : إِذا ظلع ظلعاً خفيفاً . وقيل : الشكُّ لُصُوقُ العضُد بالجنب ، قال ذو الرُّمة « 1 » : كأنه مستبانُ الشكِّ أو جَنِبُ أي : يشتكي جنبه . وشكَّ الخرزَ في السلك : أي نظمه به . وشكه بالرمح : إِذا انتظمه به . وشَكَّ البلاد بالخيل : إِذا وطَّنها فيها ، قال جميل « 2 » : ونحن شككنا الشام بالخيل والقنا * إِلى مصرَ نحمي بالقنا ونُضَعِّفُ وشَكَّ الرجلُ في سلاحه : إِذا لبس شِكَّته ، فهو شاكٌّ في السلاح . قال الخليل : وقد يخفف فيقال : شاكِ السلاح . قال بعضهم : إِنما هو شاكِكٌ بإِظهار التضعيف فحذفت الكاف الأخيرة وتركت الأولى على الكسرة . وقيل : بل هو شائك ، من الشوكة فحذفت منه الياء للتخفيف كما حذفوا في قولهم : كبش صافٌ : أي صائف ، ويوم راحٌ : أي رائح . ل [ شَلَّ ] : الشَّلُّ : الطرد . وشلَّ الثوبَ شلًّا : إِذا خاطه خياطة خفيفة . م [ شمَّ ] : الشيءَ شمّاً يَشُمُّ : لغة في يَشَمُّ . ن [ شَنَّ ] الماءَ : إِذا صَبّه وفرّقه .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 1 / 50 ) ، وهو في وصف ناقته وروايته مع ما قبله : تُصْغِيْ إِذا شدَّها بالكورِ جانحةً * حتَّى إِذا ما استوى في غَرْزِها تَثِبُ وثب المُسَجَّحِ مِن عاناتِ ( مَعْقُلَةٍ ) * كأنه مستبان الشَّكَّ أو جَنِبُ والكُوْرُ : الرحلُ . وجانحة : مائلة لا صقة بالأرض . والغَرْزُ : ركابُ الرحل . والمسجح : حمار الوحش المكدح المعضض . ومَعْقُلَة : اسم مكان تنسب إِليه الحمر . والجَنِبُ : الذي يشتكي جنبه . والبيت في اللسان ( شكك ) . ( 2 ) ليس البيت من فائيته في الفخر التي في ديوانه - وتقدم التعليق على عدد من الأبيات بمثل هذا - .