نشوان بن سعيد الحميري

3419

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ف [ الشَّرَف ] : المكان المرتفع ، قال الأجدع « 1 » : فكأن قتلاهمْ كِعابُ مقامرٍ * ضُربتْ على شَرَفٍ فهنَّ شَوَاعي أي : متفرقة . والشَّرَف : عُلُوُّ الحَسَب ، وفي الحديث : « الشرف التقوى » . وبيتُ شرَف الكواكب في علم النجوم : بيتُ صعوده وهو موضع قوة لذلك الكوكب . والحَمَل : بيت شرف الشمس . والثور : للقمر . والجوزاء : للرأس . والسَّرَطان : للمشتري . والسنبلة : لعطارد . والميزان : لزحل والقوس : للذنب . والجدي : للمريخ . والحوت : للزهرة . والشَّرَف : الأنف ، والجميع أشراف . ويقال : هو على شَرَفٍ من الأمر : أي قُرْب . وشُرَيْف ، بالتصغير : من أسماء الرجال .

--> ( 1 ) الأجدع بن مالك الهمداني ، وهو البيت الثامن عشر من قصيدة له في الإِكليل ( 10 / 97 ) ، وكتاب شعر همدان وأخبارها : ( 229 ) ، وروايته مع ما قبله : والخيلُ تَنْزُوْ في الأَعِنَّةِ بَيْنَهُمْ * نَزْوَ الظِّباءِ تُحُوِّشَتْ بالقاعِ وكأَنَّ قَتْلاها كِعابُ مُقامِرٍ * ضُرِبَتْ على شَزَنٍ فهن شواعي فلا شاهد في البيت ، والشَّزَن : الغليظ الخشن من الأرض . والسياق يفيد أن البيت الشاهد هو في وصف المقتول من الخيل . وروايته في اللسان والتاج ( شيع ) : وكأَنَّ صَرْعاها قِداحُ مقامِرٍ * ضُرِبَتْ على شَزَنٍ فهن شواعي وفي اللسان ( شزن ) : « وكأن صِرْعَيْها » ولعله تصحيف . وانظر بعض روايات أخرى للشاهد في شعراء همدان ولم تأت رواية : « . . . على شَرَفٍ . . . » .