نشوان بن سعيد الحميري

3418

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ط [ الشَّرَط ] : شَرَطُ المالِ : رُذاله . وشَرَط الناس : كذلك . قال بعضهم : ومنه الشُّرَط ، لأنهم رذال ، قال جرير « 1 » : ترى شُرَطَ المِعْزى مهور نسائهم * ومن شُرَط المعزى لهنَّ مهورُ وشَرَطُ الساعة : علامتها ، والجميع : أشراط ، قال اللَّه تعالى : فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها « 2 » : أي علاماتها . والشَّرَطان : نجمان من منازل القمر من برج الحمل ، وهما أول نجوم الربيع يقدمهما نجم بين أيديهما ، ومن العرب من يسمي تلك الثلاثة أشراطاً ، قال ساجعهم : « إِذا طلع الشَّرطان ، ألقت الإِبل أوبارها في الأعطان ، ويوشك أن يشتد حرُّ الزَّمان » وقال ساجعهم أيضاً : « إِذا طلعت الأشراط ، ظهرت الأنباط » جمع : نبط الماء ، وهو ما استنبط منه ، قال حسان « 3 » : في ندامى بيضِ الوجوه كرام * نُبِّهوا بعد هجعة الأشراط قيل : أراد الشَّرَطين والنجم الذي بين أيديهما . وقيل : أراد بالأشراط : الحَرَس ، وقيل : أراد بالأشراط : رُذالَ الناس . ع [ الشَّرَع ] : يقال : نحن في هذا الأمر شَرَعٌ واحد : أي سواء ، والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 203 ) ، واللسان والتاج ( شرط ) . ( 2 ) سورة محمد : 47 / 18 فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها . . . . ( 3 ) ديوانه : ( 143 ) ، وفي روايته : « مَعْ نَدَامَى . . . » و « خَفْقَةِ الأشْراطِ . . . » ، وجاءت روايته كرواية المؤلف في اللسان والتاج ( شرط ) والمقاييس : ( 3 / 261 ) .