نشوان بن سعيد الحميري

3264

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

م [ السائمة ] : المال الراعي . * * * فَعَال ، بفتح الفاء د [ السَّواد ] في اللون : معروف . و في حديث « 1 » النبي عليه السلام : « إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم » : يعني الجماعة . والسَّواد : العديد الكثير . قال الأصمعي : يقال بالبدو : إِذا ظهر البياض قلّ السواد ، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض . يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر . وسواد العراق : سمي بذلك لكثرة نخله . والسواد : الشخص ، وفي الحديث « 2 » : « إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه » . وجمع السواد أَسْوِدَة ، وجمع الجمع : أساود قال الشاعر « 3 » : تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم * أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها أساود : أي شخوص قتلى . و في حديث « 4 » سلمان : دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : واللّه ما

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة من حديث أنس بن مالك في الفتن : باب السواد الأعظم ، رقم ( 3950 ) ولفظه عنده : « إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم » ، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن ( الزوائد ) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق « في كلها نظر » : ( 2 / 1303 ) ، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده : ( 4 / 278 ، 357 ، 383 ) . ( 2 ) الحديث في غريب الحديث للهروي : ( 2 / 238 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 211 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 420 ) . ( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 292 ) وغريب الحديث : ( 2 / 238 - 239 ) ؛ الفائق : ( 2 / 209 ) ، واللسان ( سود ) والرواية فيها « فيكم » بدل « قبلكم » وكذلك جاءت في ( م‍ ، ك ) . ( 4 ) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 238 ) والفائق : ( 2 / 209 ) والنهاية : ( 2 / 418 ) .