نشوان بن سعيد الحميري
3265
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا ، ولكن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عهد إِلينا : ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي . قال : وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة . يعني بالأساود شخوص المتاع . ويقال : أصاب سواد قلبه : أي سويداء قلبه . وسَواد بطنِ الشاة : الكبد . ف [ السَّواف ] : موت المال وذهابُه . هذا قول أبي عمرو الشيباني . وقال الأصمعي : هو السُّواف بالضم « 1 » . م [ السَّوام ] : المال السائم ، وهو الراعي . ي [ سَواء ] الرأس : قمته . وسَواء الشيء : وسطه ، قال اللّه تعالى : فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ « 2 » . قال حسان « 3 » : يا ويح أنصار النبي ورهطه * بعد المغيَّب في سواء الملْحَد وقوله تعالى : عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ * « 4 » ، قال أبو عبيدة : أي وسط السبيل . وقال الفراء : أي قصد السبيل . والسَّواء : الاسم من الاستواء ، قال اللّه تعالى : آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ « 5 » .
--> ( 1 ) في هامش : ( ت ) وفي أصل ( م ، د ) زيادة : « كسائر الأدواء مضمومة الأول » . أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام . . . إِلخ . ( 2 ) سورة الصافات : 37 / 55 فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ . ( 3 ) ديوانه : ( 66 ) ، واللسان ( سوى ) وروايته في اللسان : « أصحاب » بدل « أنصار » . ( 4 ) سورة المائدة : 5 / 60 . . . أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ . والمائدة : 5 / 77 . . . وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ . ( 5 ) سورة الأنبياء : 21 / 109 فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ .