نشوان بن سعيد الحميري

3224

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

د [ السِّناد ] : الناقة القوية . والسِّناد : عيب من عيوب الشعر ، وأصله : مصدر من ساند وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بالفتح مع الضم أو الكسر كقول عبيد « 1 » : فإِن أَكُ قد كَبِرْتُ ودقَّ عظمي * وأمسى الرأسُ مني كاللجين فقد ألج الخباء على عذارَى * كأن عيونهن عيونُ عِين فأتى بالفتحة مع الكسرة والفتح لا يجوز مع الكسر ، فأما الضمة مع الكسرة فجائزة ولا يجوز الفتح معهما . وكذلك يجوز في الردف دخول الواو على الياء ولا يجوز دخول الألف عليهما . ومن السناد أيضاً دخول الفتحة على الضمة أو الكسرة في حركة الدخيل في المطلق وهي الإِشباع كقوله « 2 » : رأيت زهيراً تحتَ كلكلٍ خالدٍ * فأقبلْتُ أسعى نحوهُ وأبادرُ ثم قال : فَشُلَّتْ يميني يومَ أضربُ خالداً * ويمنعُهُ عنِّي الحديدُ المظاهَرُ فأما الضمة مع الكسرة فجائزة كقول النابغة « 3 » :

--> ( 1 ) ديوانه : ( 146 ) ، واللسان ( سند ) . ( 2 ) البيتان في اللسان ( ظهر ) لورقاء بن زهير ، ورواية عجز البيت الأول فيه : . . . . . . . . . . * فجئت إِليه كالعَجُول أُبادِر وروايتهُ في الأغاني : ( 11 / 74 ) . . . . . . . . . . . * فأقبلت أسعى كالعجول أبادر والشاعر هو : ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي ، شاعر جاهلي من الفرسان مجهول الوفاة ، وقال البيتين في مقتل أبيه ؛ قتله خالد بن جعفر بن كلاب العامري ، وحضر ورقاء مقتل أبيه وأراد الفتك بخالد فحماه درعه المضاعف . ( 3 ) البيت الأول مطلع القصيدة ، ديوانه : ( 137 ) ، والبيت الثاني آخرها : ص ( 143 ) وفي روايته : « . . . يرجون أَوْبَهُ » .