نشوان بن سعيد الحميري
3225
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
دعاك الهوى واستجهلتك المنازل * وكيف تصابي المرء والشيب شامل ثم قال أيضاً : سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ * وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ ومن السناد أيضاً : أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له ، كقول الحطيئة : إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا * بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ ثم قال : وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى * وما المرءُ إِلّا بالتقلُّبِ والطَّوْف ومن السناد أيضاً : أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج « 1 » : يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي * بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم ثم قال أيضاً : فخنذف هامةُ هذا العالم . وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه . ط [ السِّناط ] ، الكوسج الذي لا لحية له . ف [ السِّناف ] : قال الخليل : السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة ، قال رؤبة « 2 » : لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ * ما بيَ من قيدٍ ولا سِنافٍ أَغذُو : أسرع . * * *
--> ( 1 ) الأول مطلع أرجوزة طويلة له ، ديوانه : ( 1 / 442 ) ، والثاني بيت منها في ص : ( 462 ) ، وقبله بيتان في ثانيهما سناد أيضاً إِلا أن بعض الرواة يجعلون على ألفه همزة لتجنب السناد : مُعَلِّمٍ آيَ الهدى مُعَلَّمِ * مُباركٌ للأنبياء خَاتَمِ فيرويه البعض « خَأْتَمِ » وبعضهم وضع على ألف ( العالم ) في الشاهد همزة لتجنب السناد أيضاً . - انظر حاشية الديوان ص : ( 462 ) وخير الكلام قول المؤلف عن ابنه رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه . ( 2 ) ديوانه : ( 99 ) ، وروايته « أَمْشِي » بدل « أَعْدُو » .