نشوان بن سعيد الحميري

3181

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ف [ الإِسلاف ] : أسلفه شيئاً : أي أقرضه . وأسلف في كذا : أي أسلم ، وفي حديث « 1 » عبد اللّه بن أبي أوفى : « كنا نسلِّف وفينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الزيت والحنطة » . وفي حديث « 2 » الثوري : « إِذا أسلفت في شيء معلوم فلا تأخذ به غير الذي أسلفت فيه إِلا رأس مالك » : أي إِذا أسلفت في بُرٍّ فلا تأخذ تمراً ونحوه . وأَسْلف : أي قدَّم ، قال اللّه تعالى : أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ « 3 » . ك [ الإِسلاك ] : أسْلكه أي أدخله لغة في سلّكه . وقال الأصمعي أسلكه : حمله على أن يسلكه وقرأ بعضهم : نسلكه عذابا صعدا « 4 » بضم النون . م [ الإِسلام ] : أسلم الرجل : إِذا دان بدين الإِسلام ، قال اللّه تعالى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ « 5 » . والإِسلام والإِيمان بمعنى ، قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ « 6 » . وأسلم : أي استسلم وانقاد ولذلك سُمِّي

--> ( 1 ) هو بهذا اللفظ وبأطول منه عند البخاري في السلم ، باب : السلم في وزن معلوم ، رقم ( 2127 ) وأبو داود في البيوع ، باب : في السلم ، رقم ( 3464 و 3466 ) . ( 2 ) انظره في شرح ابن حجر ( فتح الباري ) : ( 4 / 428 - 432 ) . ( 3 ) سورة الحاقة : 69 / 24 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ . ( 4 ) تقدمت الآية في ( ص 3177 ) بناء ( فَعَل ) من هذا الباب ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 300 ) وذكر أن هذه هي قراءة مسلم بن جندب وطلحة بن مصرف والأعرج . ( 5 ) سورة الأحزاب : 33 / 35 . ( 6 ) سورة آل عمران : 3 / 85 وتمامها . . . وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ .