نشوان بن سعيد الحميري

3179

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويقال : سَلَخْنا الشهرَ : إِذا مضى منا « 1 » . ومن ذلك سلخُ النهار من الليل ، قال اللّه تعالى : نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ « 2 » . ع [ سَلَعَ ] : سَلْعُ الرأسِ : شَقُّهُ . غ [ سَلَغ ] : سلغت الشاة والبقرةُ : إِذا انتهت أسنانهما . وسَلَغ رأسَه : أي شدخه . همزة [ سَلأ ] السمن سَلاءً : أي أذاب زبده ، قال « 3 » : ونحن منعناكم تميماً وأنتم * سوالئُ إِلّا تحسنوا السَّلْء تُضْربوا * * * فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح ت [ سَلِتَ ] : رجل أسْلَتُ ، بالتاء : إِذا أوعب جَدْعُ أنفه . وامرأة سلتاء : إِذا كانت لا تختضب ، وفي حديث « 4 » النبي عليه السلام : « لعن اللّه السلتاء والمرهاء » المرهاء : التي لا تكتحل . ج [ سَلِجَ ] الشيءَ سَلْجاً : أي ابتلعه . س [ سَلِسَ ] بولَه : إِذا لم يستمسك ، وفي

--> ( 1 ) العبارة في اللسان ( سلخ ) : « وسلَخْنا الشهر . . خرجنا منه وصرنا في آخر يومه » وهو أحسن لعودة الضمير في سلخنا وخرجنا على فاعل واحد هو ( نحن ) أي المتكلمين بينما الضمير في سلخْنا في عبارة المؤلف يعود على المتكلمين ، وفي مضى يعود على الشهر . ( 2 ) سورة يس : 36 / 37 وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ . ( 3 ) لم نجده . ( 4 ) في النهاية لابن الأثير : « أنه لَعَن السَّلتَاء والمرهاء » : ( 2 / 387 ) .