نشوان بن سعيد الحميري

3152

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

« محمد » « 1 » وقال : هي المسالَمة . وهي قراءة ابن عامر ويعقوب وحفص عن عاصم . وقرأ أبو بكر بكسر السين فيهن معاً . وقرأ حمزة بكسر السين في « البقرة » وسورة « محمد » وفتحها في « الأنفال » . والباقون بفتح السين فيهن معاً ، وهو رأي أبي عبيد . قال الكسائي : السَّلْم والسِّلْم ، كالحل والحلال ، قال « 2 » : وقفنا فقلنا إِيه سِلْم فسلمت * كما التك « 3 » بالبرق الغمام اللوائح سِلْم : أي سلام عليك . وقرأ حمزة والكسائي : إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قال سلم « 4 » . وهو رأي أبي عبيد . قيل معناه : أي سلام . وقيل : معناه : أمري سِلْم ، أو نحن سِلْم . * * * و [ فِعْلة ] ، بالهاء ع [ السِّلْعَةُ ] : ما كان للتجارة من رقيق وغيره ، والجميع : سلع . والسِّلْعَةُ : خرَّاج في البدن يمور بين الجلد واللحم .

--> ( 1 ) سورة محمد : 47 / 35 فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ . وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 40 ) ، وانظر في أوجه قراءة السِّلْمِ * في تفسير آية البقرة : 2 / 208 فتح القدير : ( 1 / 185 - 186 ) . ( 2 ) البيت في اللسان ( كلل ) دون عزو ، وروايته : عَرَضْنَا فَقُلْنا : إِيْهِ سِلْم ، فَسَلَّمَتْ * كما اكْتَلَّ بالبرق الغمام اللوائح واكْتَلَّ الغمام بالبرق ، أي : لمع . ( 3 ) في حاشية الأصل ( س ) : « اكْتَلَّ » كأنه تصحيح من عنده فلم يكتب بعدها ( ص ) وتبعه صاحب ( ت ) وأثبتها متناً ، وفي بقية النسخ : « الْتَكَّ » ولم نجد هذه الرواية . ( 4 ) سورة الذاريات : 51 / 25 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ . وانظر فتح القدير : ( 5 / 85 ) .