نشوان بن سعيد الحميري
3064
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ع [ الإِسراع ] : أسرعَ في السير . وأصله أسرع السيرَ كما يقال : أفصح : أي أفصح القولَ . ف [ الإِسراف ] : تجاوز الحد ، قال اللَّه تعالى : فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ « 1 » : أي لا يقتل بغير حق . قرأ حمزة والكسائي بالتاء منقوطة من فوق على تأنيث السلطان ، والباقون بالياء . ويقال : أسرف في النفقة : إِذا لم يقتصد ، قال اللَّه تعالى : إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا « 2 » . ي [ الإِسراء ] : أسرى وسرى بمعنىً : إِذا سار ليلًا . فبالهمزة لغة أهل الحجاز ، قال اللَّه تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا « 3 » . وقال لبيد « 4 » : إِذا المرء أسرى ليله ظَنَّ أنه * قضى عملًا والمرء ما عاش عامل وقرئ قوله تعالى : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ * « 5 » وقوله : أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي * « 6 » بالقطع والوصل ، فالوصل
--> ( 1 ) سورة الإِسراء : 17 / 33 . . . وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ وقال في فتح القدير ( 3 / 223 ) : « قرأ الجمهور فَلا يُسْرِفْ بالياء التحتية ، وقرأ حمزة والكسائي تسرف بالتاء الفوقية » وذكر أنهما قصدا أن الخطاب للقاتل الأول ، وقيل : إِن الخطاب للرسول صلى اللّه عليه وسلم وللأئمة من بعده . ( 2 ) سورة الفرقان : 25 / 67 وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً . ( 3 ) سورة الإِسراء : 17 / 1 . ( 4 ) ديوانه : ( 131 ) . ( 5 ) سورة هود : 11 / 81 . . . فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ . . . * والحجر : 15 / 65 فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ . . * وانظر في قراءتهما فتح القدير : ( 2 / 490 ) . ( 6 ) سورة طه : 20 / 77 وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي . . . والشعراء : 26 / 52 وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ وانظر كذلك ما جاء في تفسير آية سورة هود : ( 11 / 81 ) فتح القدير : ( 2 / 490 ) .