نشوان بن سعيد الحميري

2988

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

د [ الإِسجاد ] : إِدامة النظر مع سكون . قال أبو عمرو : يقال : أسجد : إِذا طأطأ رأسه وانحنى ، يقال : أسجد البعيرُ : إِذا خفض رأسه لِيُركب ، قال « 1 » : فضولُ أَزِمَّتِها أسجدتْ * سجودَ النصارى لأربابها ودراهم الإِسجاد : دراهم كانت عليها صورٌ إِذا رأوها سجدوا لها . ف [ الإِسجاف ] : أسجف الليل ، مثل أسدف . وأَسْجَفَ السَّتْرَ : إِذا أرخاه . ل [ الإِسجال ] : أسجله : أي أعطاه سَجْلًا . والمُسْجَلُ : المتداول لكل أحد ، من شاء أخذ منه ، وعن محمد بن الحنفية في قول اللّه تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ « 2 » قال : هي مُسْجَلةٌ للبَرِّ والفاجر . * * * التفعيل ر [ التسجير ] : شَعرٌ مُسَجَّر أي : مُنَشَّر ، قال « 3 » : عشيَّةَ أبدَتْ لي قواماً يَزِينُها * وفرعاً على المتنين وَحْفاً مُسَجَّراً

--> ( 1 ) البيت لحميد بن ثور الهلالي - المتوفى نحو سنة ( 30 ه‍ ) ، ديوانه وروايته مع ما قبله : فلما لوين على معصمٍ * وكف خضيب وأسوارِها فضول أزمتها أُسجدت * سجود النصارى لأحبارها وجاء البيت في اللسان ( سجد ) برواية « لأربابها » وكذلك في التكملة ثم ذكرا صحته . ( 2 ) سورة الرحمن : 55 / 60 ، وذكر قول ابن الحنفية وغيره في فتح القدير : ( 5 / 142 ) ، وذكر أن هذه الآية هي إِحدى ثلاث آيات في القرآن كثرت فيها الأقوال حتى قيل في كل واحدة منها مئة قول . ( 3 ) لم نجده .