نشوان بن سعيد الحميري

2960

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويقال : هو الذي في العبودية على سبعة آباء . ويقال : إِن المُسْبع : ولد الزنى ويقال : الدعي ، ويقال : الذي تموت أمه فترضعه غيرها . وقيل : هو الذي ولد لسبعة أشهر ، يقال : أسبعت المرأة فهي مُسْبِع : إِذا ولدت لسبعة . وقيل : هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه ، فهو يصيح بالكلاب . وأسبع الرجل : إِذا وردت إِبلُهُ سبعاً . وأسبعه : أي أطعمه السباعَ . والمُسْبَع : المدفوع إِلى الظئر لتُرضعه ، قال رؤبة « 1 » : إِن تميماً لم يُراضَعْ مُسْبَعا وأسبع القوم : أي صاروا سبعة . غ [ الإِسباغ ] : أسبغ اللّه تعالى عليه النعمة : أي أتمها ، قال اللّه عز وجل : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ « 2 » . وأسبغ وضوءه : أي بالغ فيه . ورجلٌ مُسْبِغٌ : عليه درع سابغة . ل [ الإِسبال ] : أسبل الستر : أي أرخاه . وأسبل الزرعُ : أي خرج سنبلُه . وأسبل المطرُ : أي هطل . * * * التفعيل ح [ التسبيح ] : التنزيه على جهة

--> ( 1 ) ديوانه : ( 92 ) ، وروايته : « . . . لم تُراضِع . . . » ، وبعده : ولم تَلِدْه أُمُّهُ مُقَنَّعَا ( 2 ) سورة لقمان : 31 / 20 أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً . . .