نشوان بن سعيد الحميري

2056

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأَفْعال [ المجرّد ] فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها ل [ دَخَلَ ] دُخولًا : نقيض خرج ، قال اللّه تعالى : ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ « 1 » . قال مالِكٌ : « يُمنَعُ أَهْلُ الذّمَّةِ وجميعُ المُشرِكينَ منْ دُخُولِ المسَاجِدِ » . قال أبو حنيفة : « لا يُمْنَعُون » . قال الشافعي : « يُمنَعون من المسْجِدِ الحرام ، فأمّا سائِرُ المساجِدِ فإِنْ عُوهِدُوا على المَنْع مُنِعوا ، وإِن لم يُعاهَدوا عليه لم يُمْنَعُوا » وقرأ الحسن ويعقوب : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مَدْخَلًا « 2 » بفتح الميم والخاء . [ ولم يختلف ] « 3 » القراء إِلا في هذا ، أو في قوله مَدْخَلًا كَرِيماً « 4 » وقوله مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ « 5 » . والمدخول : التّمرُ الذي سَوّسَتْ أجوافه . يقال : قد دَخَل التمر . * * * فَعَل ، يَفْعَل ، بفتح العين فيهما [ ر ] [ دَخَر ] : الدّخور : الذلُّ والصَّغار ، قال اللّه تعالى : جَهَنَّمَ داخِرِينَ « 6 » . س [ دَخَسَ ] : الشيءَ : إِذا دَسَّهُ تحت التراب ، ويقال للأثافي : دواخِس ودُخس . * * *

--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 114 ، وأولها : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ . . . الآية . ( 2 ) سورة التوبة : 9 / 57 لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ وهذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( 2 / 370 ) . ( 3 ) جاء في ( س ، ت ، ب ) : « ولم يختلفوا القراء » والتصحيح من ( بر 2 ، والمخطوطات ، م‍ ، ج ، ك ) . ( 4 ) سورة النساء : 4 / 31 إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً وانظر فتح القدير : ( 1 / 457 - 458 ) . ( 5 ) سورة الحج : 22 / 59 لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ وانظر فتح القدير : ( 3 / 464 - 465 ) . ( 6 ) سورة غافر : 40 / 60 . . إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ .