نشوان بن سعيد الحميري

2025

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ودَبَر : أي جاء خَلْفَ النهار . وأَدْبَرَ البعيرَ : إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر . س [ أَدْبَسَ ] : يقال : أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ : إِذا اسودَّ نباتها . و [ أدبت ] : الأرضُ فهي مدببة : إِذا أنبتت الدُّبَّاء . وأدبَّت أيضاً : من الدَّبا . ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر : قد أَدْبى . * * * التَّفْعِيل ح [ التَّدْبِيحُ ] ، بالحاء : خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين ، وفي الحديث « 1 » : « لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار » قال « 2 » : كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة * وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ قطار : جمع قطرة ، وراضب : سَحٌّ من المطر . ر [ التَّدْبيرُ ] : عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت ، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة . وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُلث » « 3 » قال أبو حنيفة وأصحابه ،

--> ( 1 ) أخرجه الدارقطني في سننه ( 1 / 119 ) بلفظ : « لا تدبح تدبيح الحمار » وجاء الحديث بصيغة أنه صلّى اللّه عليه وسلم « نهى أن يُدَبح . . . » في غريب الحديث : ( 1 / 358 ) ؛ النهاية : ( 2 / 97 ) وذكر الأزهري قوله : رواه الليث بالذال المعجمة ، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة . ( 2 ) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة ، وذلك كما في اللسان ( رضب ) . وروايته فيه : « خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت . . . » . إِلخ . ( 3 ) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجة في العتق ، باب : المدبر ، رقم ( 2514 ) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه ، انظره وفي المسألة : البحر الزخار : ( 4 / 208 ) ومسند الإِمام زيد : ( 334 - 336 ) والأم للإِمام الشافعي : ( 7 / 208 ) وراجع فتح الباري : ( 5 / 146 - 182 ) .