نشوان بن سعيد الحميري
2015
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وذاتُ الدِّبرِ : مكان في شعر الهذليِّ « 1 » : بأسفل ذات الدِّبْر . . . . ويقال : إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال : الدَّيْر « 2 » . س [ الدِّبْسُ ] : عُصارةُ الرُّطَب . غ [ الدِّبْغ ] : الدِّباغ . ق [ الدِّبْقُ ] : حمل شجرة في جوفه شيءٌ لزج كالغِراء ، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وهو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة والبرودة . يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه ، ويُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين ، ويُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ ، وينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ واليُبْسِ ، ومن حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى والمثانة . ولم يأتِ في هذا فاءٌ . ل [ الدِّبْلُ ] : الداهية . * * * و [ فِعْلة ] ، بالهاء ر [ الدِّبْرَةُ ] : نقيض القِبْلَة . ويقال : ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ ولا دُبْرَة : إِذا لم يعرف وجهه . * * *
--> ( 1 ) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 60 ) ، وهو مع البيت الذي قبله : كأنَّ ابنة السَّهْمِيِّ يوم لقيتها * مُوَشِّحَةً بالطُّرتين هميجُ بأسفل ( ذات الدِّبر ) أفْرِدَ خِشْفُها * فقد ولهت يومين فهي خلوج والهميج : الظبية ضعيفةُ النَّفَس ، وذات الدِّبر بفتح الدال وكسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت وفي الهامش ، والخلوج : المضطربة لاختلاج ولدها منها ، أي انتزاعه . ( 2 ) ممن أشار إِلى هذا التصحيف ياقوت في معجمه ( 2 / 437 ) حيث قال : « ذات الدِّبر : ثنية ، قال ابن الأعرابي : وصحفه الأصمعي فقال : ذات الدير بنقطتين من تحت . . . » ، وانظر اللسان آخر مادة ( دبر ) .