نشوان بن سعيد الحميري
2002
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها ح [ دَحَّ ] الدَّحُّ ، بالحاء : شِبه الدّسِّ . يقال : دَحَّ الصائِدُ بيتَه في الأرض : ألصَقَهُ بها ، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد « 1 » : بيتاً خفيًّا في الثرى مَدْحوحاً ر [ دَرَّ ] : اللَّبنْ : كَثُرَ . ودَرَّتِ النَّاقَةُ : إِذا كَثُرَ لبنها . ودَرَّت السَّماء بالمطر . ودَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين : أي فَيْئُهم ، قال « 2 » : وقالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ . س [ دَسَسْتُ ] : الشيءَ في الشيءِ دسّاً : إِذا دَفْنَتُه . وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ دَسّاسٌ » . وبعيرٌ مدسوس : إِذا طُلِيَتْ [ مساعِرُه ] « 4 » وأرفاغُه بالهِناء . قال « 5 » :
--> ( 1 ) الشاهد له في اللسان ( دحح ) . ( 2 ) لم نجده . ( 3 ) جاء في النهاية : ( 2 / 117 ) بلفظ : « استجيدوا الخالَ ، فإِنَّ دَسَّاس . » وقد ذكره بنحوه وبلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات ( 127 ) وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات ( 386 ) . ( 4 ) جاء في الأصل ( س ) وكذلك في ( تو ، بر 2 ، اكس ، مص ) : « المشاعر » بالشين المعجمة ، والتصحيح من ( لين ) ، والمساعر بالسين المهملة : هو ما في المعاجم في شرح : « بعير مدسوس » ، وهو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل . وسيأتي شرحها . ( 5 ) عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 2 / 1032 ) ، ورواية البيت بتمامه فيه هي : فبيَّنَ برَّاقُ السَّراة كأنّه * فنيقُ هجانٍ دُسَّ منه المساعر وبرّاق السراة : الثور وسماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر ، والفنيق : فحل الإِبل ، والمساعر : آباط البعير حيث يستعر الجرب . وبَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى : ظهر وبدا ولاح وأطل ونحو ذلك : ويمكن أن يشرح بها البيت ، وانظر سياقه وشرحه في الديوان ، وكذلك شرحه في المعاجم ونحوها من المراجع .