نشوان بن سعيد الحميري

2003

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَّ منه [ المساعِرُ ] « 1 » وفي المثل : « شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُّ » يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ ، وكان يُرجى منه الكثير . ويقال : البَعِيرُ المدْسُوس : الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ . ظ [ الدظُّ ] : قال الخليل رحمه اللّه : الدَّظُّ : الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن . يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب : أي شَلَلناهم . ع [ الدَّعُّ ] : الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ . قال اللّه تعالى : يَدُعُّ الْيَتِيمَ « 2 » . وقال الشاعر « 3 » : أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ * إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما ق [ دَقَقْتُ ] : الشيءَ دَقًّا « 4 » . ك [ دَكَكْتُ ] : التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا : إِذا هِلْتُه عليه . وكذلك في الرَّكيّ « 5 » : إِذا دَفَنْتُه . [ ودُكَّ ] المريضُ : إِذا دَكَّه المَرَضُ : أي أَضْعَفَه . وَدَكَّتْهُ الحُمِّى . ويقال : دَكَكْتُه : أي دَفَعْتُه . ودَكَّ الشيءَ : أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض ، قال اللّه تعالى : دُكَّتِ الْأَرْضُ

--> ( 1 ) انظر التعليق السابق . ( 2 ) سورة الماعون : 107 / 1 - 2 - 3 أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ . فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ . وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) البيت في التاج ( دعع ) دون عزو ، وأشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً . ( 4 ) دقَّ الشيء : رضه وكسره وفتته . ( 5 ) الركي : البئر .