نشوان بن سعيد الحميري

1968

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين ل [ الخَال ] : واحد خِيلان الوجه وتصغيره : خُيَيْل وقد يصغر على خُوَيْل بالواو أيضاً . والخال : الاختيال ، قال « 1 » : والخال ثوب من ثياب الجهال ورجل خال : أي مختال ، شديد الخيلاء ، قال الأخطل « 2 » : إِذا تجرد لا خال ولا بخل والخال : الغيم . ي [ الخاء ] : هذا الحرف ، يقال : كتبت خاء حسنة وتصغيرها خُيَيَّة . * * * و [ فَعَلة ] ، بالهاء ل [ خالة ] : امرأةٌ خالة : أي مختالة ، ونساء خالة أيضاً للواحد والجميع . م [ الخَامة ] : الغصن من النبات ، قال الطرماح « 3 » : إِنما نحن مثل خامة زرع * فمتى يأن يأت مختضده و في الحديث « 4 » عن النبي عليه السلام : « المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا » . قيل : المراد به : إِن المؤمن صبور على المصائب . * * *

--> ( 1 ) هو بيت من الرجز للعجاج ، ملحقات ديوانه ( 2 / 323 ) ، واللسان ( خيل ) ، وبعده : والدهر فيه غفلة للغُفَّال ( 2 ) هذا الشطر في اللسان ( خيل ) دون عزو . ( 3 ) ديوانه : ( 198 ) ، إِصدار وزارة الثقافة السورية ، واللسان ( خوم ) والمقاييس : ( 2 / 237 ) . ورواية الديوان : إِنَّما الناسُ مثلُ نابِتَةِ الزّر * عِ ، متى يأْنِ يأتِ محتصده وذكر محققه رواية المؤلف وغيرَهَا . ( 4 ) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق أبي هريرة وغيره في الصحيحين وأوله « مثل المؤمن . . » البخاري : في المرضى ، باب : ما جاء في كفارة المرض ، رقم ( 5320 ) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب : مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر . . . ، رقم ( 3809 ) ؛ وأحمد : ( 2 / 523 ؛ 3 / 454 ؛ 5 / 142 ؛ 6 / 386 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 103 - 108 ) .