نشوان بن سعيد الحميري

1964

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

المهلهل الشاعر فارس طيئ لما وفد على النبي عليه السلام قال له : أنت زيد الخير ، وأفرشه رداءه وقال : ما ذُكر لي أحد فرأيته إِلا كان دون ما وصف لي إِلا زيد » . ش [ الخيْش ] ، بالشين معجمة : ثياب من أردإِ الكتان رقاق النسج غلاظ الخيوط . وقيل : هي من العَصْب . قال « 1 » : وأبصرْتُ ليلى بين بُرديْ مَراجلٍ * وأخياش عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمنِ مراجل : مصورة على هيئة المرجل . ص [ الخَيْص ] : الشيء القليل . قال الأعشى « 2 » : لعمري لَمَن أمسى على الحي شاخصاً * لقد نال خيصاً من عُفَيْرَة خائصاً ط [ الخَيْط ] : واحد الخيوط ، والخيط الأبيض : بياض النهار . والخيط الأسود : سواد الليل . قال اللّه تعالى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ « 3 » . وقال أمية بن أبي الصلت « 4 » : الخيط الأبيض لون الصبح منفتق * والخيط الأسود لون الليل مركوم وخَيْط الرقبة : نخاعها . ويقولون لما يبدو من لعاب الشمس : خَيْط باطلٍ . والخيط : القطعة من النعام .

--> ( 1 ) البيت في العباب واللسان والتاج ( خيش ) دون عزو . ( 2 ) ديوانه : ( 189 ) ، وروايته : « لئن » بدل « لَمَنْ » و « من الحي » بدل « على الحي » وفي اللسان والتاج ( خيص ) جاء : « لئن » وفي التاج « عن القوم » وفي اللسان « من القوم » . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 187 وتقدمت الآية ( 152 ) . ( 4 ) ديوانه : ( 59 ) واللسان والتاج ( خيط ) وفيهما « مُنْغَلِقٌ » .