نشوان بن سعيد الحميري

1916

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين ر [ الخَمَر ] : ما واراك من شجر ونحوه . قال « 1 » : من كان في معقل للحرز أسلمه * أو كان في خَمَر لم ينجه الخَمَرُ وخَمَرُ الناسِ : خمارهم . * * * و [ فَعَلة ] ، بالهاء ر [ خَمَرة ] الطيب : ريحه . * * * فَعِلٌ ، بكسر العين ر [ الخَمِر ] : الذي خامره الداء . ويقال : هو الذي في عقب خمار . قال امرؤ القيس « 2 » : أحَارِ بن عمرو كأني خمر * ويعدو على المَرْءِ ما يأتمر * * * فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين س [ الخُمُس ] خُمُس الشيء : معروف . وقد يخفف . قال اللّه تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ « 3 »

--> ( 1 ) انظر إِصلاح المنطق : ( 405 ؛ 408 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 154 ) واللسان والتاج ( خمر ) . ( 3 ) سورة الأنفال : 8 / 41 ؛ وانظر قول الإِمامين مالك والشافعي وغيرهما في تفسيرها من بين أقوال ستة لخصها الإِمام الشوكاني في فتح القدير : ( 2 / 310 ) ، والمقصود « بسهم اللّه . . . » إِلى آخر عبارة الشافعي ، فهو دمجه لتقسيم بعضهم أو تفريقهم بين سهم اللّه وسهم رسوله ، فذكر أنهما واحد « يصرف في مصالح المؤمنين » ، والأربعة الأخماس على الأربعة الأصناف المذكورة في الآية التي تمامها « . . . وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ . . » ، لمزيد من التفاصيل انظر : اختلاف العلماء للطبري : ( القول في أحكام الأنفال والغنائم ) : ( 68 ) كتاب الأموال لأبي عبيد ( كتاب الخمس وأحكامه ) دار الشروق : ( 397 - 443 ) ؛ الأم للشافعي ( باب تفريق الخمس ) : ( 8 / 250 - 254 ) الشوكاني : السيل الجرار : ( 4 / 543 ) .