نشوان بن سعيد الحميري

1296

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ولا بُدَّ مِنْ قَتْلى فَعَلَّكَ منهُمُ * وإِلا فَجُرْحٌ لا يَحِنُّ على العظمِ ويقال : هو من حنَّ عليه : أي أشفق . * * * التفعيل ب [ التحبيب ] : حبّب إِليه الشيءَ : نقيض كَرَّهَ . قال اللّه تعالى : حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ « 1 » . د [ التحديد ] : حدَّد الدارَ بحدودها . وشيء مُحَدَّدُ الطَّرفِ : له حَدٌّ . وحَدَّدَ الشفرةَ وغيرَها : أي أَحَدَّها . ر [ التحرير ] : حرّره للأمر : أي أفرده له لا يشغله بغيره ، قال اللّه تعالى : نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً « 2 » : أي مخلصاً لك ، مفرداً لعبادتك . والمَحرَّرُ : المحسّن من الكتاب . وحرّر رقبته : أي أعتقه . قال اللّه تعالى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ « 3 » قال جمهور الفقهاء : وكذلك يجب تحرير رقبة على من قتل ذمياً خطأً . واختلفوا في الكفارة عن قتل العمد ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : لا تجب . وقال الشافعي : هي واجبة . ز التحزيز : كثرة حزِّ الشيء . ويقال : في أطراف أسنانه تحزيزٌ ؛ أي أشرٌ . ض [ التحضيض ] : حَضَّضَهُم على القتال : أي حَضَّهم .

--> ( 1 ) سورة الحجرات 49 من الآية 7 . ( 2 ) سورة آل عمران 3 من الآية 35 . ( 3 ) سورة النساء 4 من الآية 92 .