نشوان بن سعيد الحميري
1712
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ل [ استخبله ] بعيره ، أو ناقته فأخبله ، قال « 1 » : لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلًا * أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ ي [ استخبى ] خباءً : إِذا نصبه ودخل فيه . * * * التفعُّل ر [ تخبَّر ] : أي استخبر . وتخبر القومُ خُبْرَةً : إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه ، كالشاة ونحوها . ز [ تَخَبَّزَ ] : حكى بعضهم « 2 » : يقال : تخبزت الإِبلُ السعدان : إِذا ضربته بأيديها . س [ تخبَّس ] الشيءَ : إِذا أخذه وغَنِمَه . ط [ تخبطه ] الشيطان : إِذا أصابه وأفسده . قال اللّه تعالى : الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ « 3 » قال بعض العلماء : هو الذي ينال الإِنسان من الجنون ، وهو من فعل اللّه تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه ، فنسبه اللّه تعالى إِلى الشيطان ، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك « 4 » . ي [ تَخَبّى ] خِباءً : أي اتخذه . * * *
--> ( 1 ) البيت في الحور العين ( 339 ) وفيه « حيدرٌ » بدل « جحدر » . ( 2 ) المقاييس : ( 2 / 240 ) . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 275 الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ . . . . ( 4 ) بعده في ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) : « فنسبَه اللّه تعالى إِلى الشيطان مجازاً . تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه . وقال بعضهم : هو من فعل الشيطان ، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك » . وانظر تفسير الآية في فتح القدير : ( 1 / 294 - 296 ) .