نشوان بن سعيد الحميري

1706

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وقال ابن الأعرابي : هم لصوص أصابوا إِبلًا لبعض العرب فقال بعضهم : لا تشْتغلوا بالخبز فتُلحقوا ، ولكن اكتفوا بالسويق . ويقال : إِن الخَبْزَ ضرب البعير بيده الأرض . س [ الخَبس ] : الأخذ بالكف . ش [ خَبَشَ ] الشيء خبشاً : إِذا خلطه وجمعه . ص [ الخبص ] : خلط الشيء بالشيء ، ومنه الخبيص ، يقال : خبص خبيصاً : أي صنعه . ط [ خبط ] البعير بيده خبطاً : إِذا ضرب . وخبط ورق الشجر : إِذا ضربه ليسقط . و في حديث « 1 » النبي عليه السلام : « فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ » يعني المدينة . ويقال : خبط إِذا نام . والخابط : النائم ، عن الشيباني . وأنشد « 2 » : يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا ويقال : خبطه بخير : أي أصابه . والمخبوط : المزكوم . ل [ خَبَله ] الدهر والداء والحب خبلًا : أي أفسده . والخبل : إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء . يقال : خبل يده : إِذا أفسدها

--> ( 1 ) هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود ، في المناسك ، باب : في تحريم المدينة ، رقم ( 2036 ) ولفظه « حمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد . . » ، ومثله عن جابر بن عبد اللّه مع تقديم وتأخير في اللفظ ( 2039 ) وهو في مسلم في الحج ، باب : الترغيب في سكنى المدينة . . . ، رقم ( 1374 ) من حديث طويل عن أبي سعيد ؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد : ( 2 / 256 ؛ 3 / 23 ) . ( 2 ) الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج ( خبط ) .