نشوان بن سعيد الحميري
1700
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ل [ خَبَال ] : يقال : فلان خبال على أهله : أي عناء . والخبال : الفساد ، قال اللّه تعالى : ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا « 1 » ، وفي الحديث « 2 » : « من أكل الربا أطعمه اللّه ، أو ملأ جوفه من طين الخبَال يوم القيامة » . يقال في تفسيره : إِنه صديد أهل النار . * * * و [ فُعال ] ، بضم الفاء ط [ الخُباط ] : شيء يصيب الإِنسان ، كالجنون وليس به . * * * و [ فُعالة ] ، بالهاء س [ الخُباسة ] : المغنم ، وبها سمي الرجل خباسة ، قال « 3 » : أتأخذ مالي يا جُعَيْدُ خُبَاْسَةً * محاولة من دُوْنِ أبوابِ خَاْلِدِ * * * فِعال ، بالكسر
--> ( 1 ) سورة التوبة : 9 / 47 لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا . . . . ( 2 ) لم نجد أول الحديث بهذا اللفظ إِلَّا أن له شاهداً في آية الربا « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا . . » وهي الآية ( 275 ) من سورة البقرة وما ورد في تفسيرها وما يليها حتى ( 278 ) من أحاديث قريبة من لفظ الحديث ومعناه كما في صحيح البخاري : وشرحه فتح الباري : ( 4 / 313 - 315 ) ؛ تفسير الشوكاني فتح القدير : ( 1 / 294 - 297 ) وانظر ضوء النهار للجلال : ( 3 / 1220 ) وما بعدها . وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عباس : « من شرب الخمر سقاه اللّه من طينة الخبال يوم القيامة » وجاء شرحه بلفظ المؤلف كما هو عند أبي داود في الأشربة ، باب : النهي عن المسكر ، رقم ( 3680 ) وبمعناه عند مسلم في الأشربة ، باب : بيان أن كل مسكر خمر ، رقم ( 2002 ) وأحمد في مسنده ( 2 / 35 و 176 و 189 و 3 / 361 ) وانظر : نيل الأوطار ( 6 / 337 - 347 ) . ( 3 ) لم نهتد إِليه .