نشوان بن سعيد الحميري
975
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ولم يأت في هذا الباب جيم . ز [ الجِبْز ] ، بالزاي : الغليظ من الرجال . ويقال : الجِبْز : اللئيم . ويقال : الجبان . س [ الجِبْس ] : الضعيف الجبان ، قال « 1 » : يَهْمَاءَ لَوْ سَارَ بِها الجِبْسُ بكى ل [ جِبْل ] : يقال : مالٌ جِبْل : أي كثير ، وأنشد ابن السِّكِّيت « 2 » : وحَاجِبٌ « 3 » كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ * مِنّا غُلَامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِ حَتَّى افْتَدَوْا « 4 » مِنّا بِمَالٍ جِبْلِ
--> - تعسل فيه النحل في الجبال ، أما في اللهجات اليمنية فإِن الجَبح ليس فيه إِلا فتح الجيم ويجمع على أجباح ، وانظر المعجم اليمني ( جبح ص 117 ) وانظر في الأماكن التي تعسل فيها النحل في الجبال المعجم اليمني مادة ( دخل ص 281 ) فمثل هذه الأماكن اسمها ( الدَّخْلَة ) بالخاء ، وتحرفت في المعاجم إلى ( الدجلة ) بالجيم . ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي نص على أن الجبح هو العود المصنوع أي القفير أو الخلية وهو ما في اللهجات اليمنية إِلى اليوم . ( 1 ) الشاهد من رجز قيل في الاجتياز المشهور لخالد بن الوليد من العراق إِلى الشام سنة 12 ه ، والرجز ينسب إِلى خالد نفسه ، كما ينسب إِلى عميرة الطائي في مدح رافع الطائي الذي كان دليل خالد في هذا الاجتياز ، ورواية الرجز في اللسان ( سوى ) هي : للَّهِ درُّ رافعٍ أنَّى اهتدى * فَوَّزَ مِن قُراقِرٍ إِلى سُوَى خِمْساً إِذا سارَ بها الجِبْس بكى * عندَ الصباحِ يحمد القومُ السُّرى وتنجلي عنهم غيابات الكرى وفي نسبه الرجز أقوال ، وفي ألفاظه وترتيبه روايات ، انظر العباب والتاج ( جبس ) ومعجم ياقوت ( سواء 3 / 271 ) و ( قراقِر : 4 / 318 ) ، وانظر تاريخ الطبري : ( 3 / 416 ) . ( 2 ) تهذيب الألفاظ : ( 7 ) والرجز دون عزو في الصحاح واللسان ( جبل ، كردس ) . ( 3 ) جاء لفظ أول البيت والنسخ ملتبساً بين « وصاحبٍ » و « حاجبٍ » والثاني هو الصحيح والمراد : حاجب بن زرارة التميمي ، انظر اللسان ( جبل ) وتهذيب الألفاظ . ( 4 ) في الصحاح واللسان والتهذيب : « . . . حتى افْتِدِي » .