نشوان بن سعيد الحميري

969

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

إِنْ سَرَّكَ العز فجَخْجِخْ في جُشَمْ « 1 » أي صِحْ بهم ونادِ فيهم وتحولْ إِليهم » . ويقال : جَخْجَخْتُ الرجلَ : إِذا صرعتُه . ويقال « 2 » بالحاء غير مَعجمة . وجَخْجَخ : إِذا جَبُن . قال ابن دريد : الجَخْجَخَة : صوت تكسُّر الماء . ر [ جَرْجَرَ ] : الجَرْجَرَةُ : صوتٌ يردِّدُه البعيرُ في حَنجرته ، قال « 3 » : جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ « 4 » وفي المثل « 5 » : « إِن جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْهُ وِقْراً » والجَرْجَرةُ : صوت جرع الماء في الحلق . و في حديث « 6 » النبي عليه السلام فيمن يشرب في آنية الفضة : « إِنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ » . ع [ جعجع ] : الجَعْجَعَةُ : الحَبْسُ ، وأنشد الأصمعي « 7 » :

--> ( 1 ) بعده في الأصل ( س ) وفي ( ن ) ما نصه : « هذا القول من رجز للأغلب العجلي مصروف عن جهته ، وصحته : « إِن سرك العز فجحجح بجشم » وهو في الواقع يشير إِلى روايتي الرجز . ( 2 ) ليس هذا مما أوردته المعاجم التي بين أيدينا . ( 3 ) هذا بيت من رجز نسب في اللسان ( جرر ) والتاج ( جعع ) إلى الأغلب العجلي ، ونسبه الصاغاني في التكملة ( جرر ) إِليه ثم صحح نسبته إِلى دُكَين الفقيمي . والحُبّ بالحاء : الخابية . ( 4 ) في الأصل ( س ) وفي ( ب ) و ( تس ) و ( ت ) و ( م ) و ( الجرافي ) ( كالجب - بالجيم - ) وفي ( ج ) بالحاء - وهما روايتان - . ( 5 ) المثل رقم : ( 75 ) في مجمع الأمثال : ( 1 / 24 ) وله روايتان : « إِن ضجَّ فزِدْهُ وِقْراً » و « إِن جرجر فزده وقراً » ، ولم يُذكر العَوْدُ ، ولكنه قال : « وأصل هذا في الإِبل » . ( 6 ) من حديث أم سَلمة في الصحيحين وغيرهما ، وأوله « الذي يشرب في إِناء الفضة إِنما . . » البخاري في الأشربة ، باب : آنية الفضة ، رقم ( 5311 ) ومسلم في اللباس والزينة ، باب : تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب ، رقم ( 2065 ) ، وكلاهما من طريق مالك من حديثها ؛ وهو عنده بلفظه في الموطأ ( كتاب صفة النبي صَلى اللّه عَليه وسلم ) : ( 2 / 924 - 925 ) . ( 7 ) لأوس بن حجر ، ديوانه : ( 51 ) ، وصدره : كأن جلود النُّمْر جُيْبَتْ عليهمُ