نشوان بن سعيد الحميري
970
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
. . . * إِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ والحَبْسِ ويقال : جَعْجَعْتُ الإِبلَ : إِذا حركتُها للإِناخة أو النهوض ، قال « 1 » : عَوْدٌ إِذَا جُعْجِعَ بَعْدَ الهَبِّ * جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ وهامةٍ كالمِرْجَلِ المُنْكَبِّ ويقال : جَعْجَعَه : إِذا أزعجه . و في كتاب « 2 » عبيد اللَّه بن زياد إِلى عمر بن سعد بن أبي وقاص : « أن جَعْجِعْ بالحسين ابن عليّ » . ل [ جَلْجَل ] : الجَلْجَلَةُ : صوت الرعد . والمُجلْجِل : السحاب المصوّت . والجَلْجَلَةُ : تحريك الجُلْجُل . وجلجلتَ الشيءَ : إِذا حركتَه بيدك . قال ابن دريد : كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته . م [ جَمْجَمَ ] الرجلُ : إِذا لم يُبِنْ كلامَه من غير عِيِّ . جَمْجَم في نفسه شيئاً : إِذا أخفاه ولم يُبْدِه . ه [ جَهْجَه ] : يقال : جهجهت بالسَّبُعِ وهَجْهَجْتُ به « 3 » : إِذا صحتُ به . همزة [ جَأْجَأْتُ ] بالإِبل : إِذا دعوتُها لتشرب .
--> ( 1 ) الرجز للأغلب العجليّ كما في اللسان ( جعع ) . ( 2 ) بلفظه من كتاب الأمير عبيد اللَّه بن زياد بن أبيه حين كان الحسين بن علي قد وصل إِلى نينوى في طريقه إِلى الكوفة ( الطبري : 5 / 408 ) في سياق خبر خروج الحسين بطوله واستشهاده في كربلاء في العاشر من محرم سنة ( 61 ه ) : ( 5 / 400 - 470 ) ، وانظر العقد الفريد : ( 4 / 347 - 376 ) . ( 3 ) كذا جاء في الأصل ( س ) وجاء في ( ج ) : « جَهْجَهْتُ السبعَ وجهجهت به » أي على تعدي الفعل بنفسه أو بالباء .