نشوان بن سعيد الحميري
958
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
س [ جَسَّ ] الشيءَ بيده جَسّاً : أي مسَّه . قال ابن دريد : وقد يكون الجَسُّ بالعين ، وأنشد « 1 » : فاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُّوه بأَعْيُنِهم * . . . ش [ جَشَشْت ] البُرَّ ونحوه : إِذا طحنته ولم تبالغ في طحنه « 2 » . وجَشَشْتُ البئرَ : إِذا كنستَها ، قال أبو ذُؤَيب « 3 » : يَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البِئْرُ أَوْرِدُوا * وَلَيْسَ بها أَدْنَى ذُفَافٍ لِوَارِدِ ل [ جَلَّ ] : الجَلُّ : لَقْط الجَلَّة ، وهي البعر . وجلَّ القومُ عن البلد : أي خرجوا . يقال استُعمل فلان على الجالَّة والجالية . م [ جَمَّ ] الشيء : إِذا كثر . وجَمَمْتُ المكيالَ : إِذا ملأت أَصْبَارَه . وجَمَّ الفرسُ وغيرُه من الدواب جَمًّا وجَماماً : إِذا تُرِكَ أن يُرْكَبَ ، وفرس جامٌّ . وجمَّت البئرُ : إِذا اجتمع ماؤها . ن [ جَنَّ ] : يقال : جَنَّ عليه الليل ، وجَنَّه
--> ( 1 ) صدر بيت لعبيد بن أيوب العنبري كما في الجمهرة : ( 1 / 52 ) وعجزه فيها : ثمّ اختفوه وقرنُ الشَّمْسِ قد زالا ويرى الصاغاني أن « جسوه » بالجيم تصحيف والصحيح بالحاء ، انظر التكملة ( جس ) . ( 2 ) إِذا رفعت الطاحِنة علْوِ المطحنِ بواسطة القطب إِلى أقصى حدِّ فطحينها جريش ، وإِذا خفضته قليلًا فطحينها جشوش ، وإِذا خفضته أكثر فطحينها حثيث ، أما إِذا خفضته إِلى أدنى درجة فإِن طحينها دقيق ، انظر المعجم اليمني : ( حثث ص 164 ) . ( 3 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 123 ) ، والبيت في وصف القبر ، والذّفاف : الماء القليل .