نشوان بن سعيد الحميري
46
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
إِذا كانَتْ هذه الحروفُ في موضِعِ الزِّيادَةِ فهي زائدةٌ ، وإِذا كانَتْ في موضعِ الأُصولِ فهي أُصول . ولا يكونُ غيرُها زائداً من سائر حروفِ المعْجَمِ في حال . زيادَةُ الهَمْزةِ : تُزادُ الهمزةُ أوّلًا « 1 » فيما كان على وَزْنِ « أَفْعَل » مثل : أَبْيَض ، وأَحْمَر ، وأَصْفَر ، في الأسماء . وفيما كان ماضيه من الأفعال على وزن « أَفْعَلَ » أيضاً نحو : أَكْرَمَ ، أَطْعَمَ ، وأَنْعَمَ . وتزادُ مع لامِ المعرِفَةِ في مثل قولك : الرّجل ، والغُلام ، والدَّار . وتزاد في وسط الكلمة في قولهم : [ شَأْمَل ، على وَزْنِ « فَأْعَل » ، وشَمْأَل ، على وَزْنِ « فَعْأَل » لأنَّهما من شَمَلَتِ الرّيح . وتزادُ أيضاً في قولهم ] « 2 » : جَمَل جُرائِض ، على وزْنِ « فُعَائِل » لأن الأصْلَ : جَمَلٌ جِرْواض : أي شَديد . وتزادُ في قولِهم : حُطَائط ، على وزن « فُعَائِل » لأنّه من الشيء المَحْطوط . وتزاد آخِراً « 1 » للتّأنيث في مثل : بيضاءَ ، وحَمْراء ، وصَفْراء ، وعُشَراء ، ونُفَساء ، وفي مثل : أنبياء ، وأَوْلِياء ، وأصدِقاء ، في الجَمْع .
--> وطبقتهما ، توفي عام ( 247 ) ه ، وقيل بعد ذلك ( انظر البلغة للفيروزبادي ( 41 ) ، والاشتقاق لابن دريد ، ( 35 ) ومعجم الأدباء ، ( 7 / 107 ) . ( 1 ) يريد في أول الكلمة ، كما يذكر « آخر » يريد في آخر الكلمة . ( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ( س ) استدركناه من النسخ الأخرى ( ت ، نش ، ل 2 ، ل 3 ، صن ) وغيرها التي أجمعت على إثباته وهو ما يقتضيه السياق .