نشوان بن سعيد الحميري
99
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
كَرَاهِيَةً . قال الفَرَّاء : « هذه الياء لا تلحق من المصادر إِلا ما كان ثالثهُ ألفاً مع فتح أوَّله ولحَاقِ الهاءِ في آخره » . وعلى « فُعال » بضمِّ الفاء ، مثل : صَمَتَ صُمَاتاً . وأكثرُ ما يكونُ للأصوات ، مثل : صَرَخَ صُرَاخاً ، وبَغَمَ بُغَاماً . وقد جاءَ في « فَعَل يَفْعِل » مثل : نَحَبَ نُحاباً ، وبَكَى بُكاءً . ومثل : لَهَثَ الكَلبُ لُهاثاً ، وسَهِدَ سُهاداً : إِذا أرِقَ . وعلى « فِعَال » بكسر الفاء ، مثل : كَتَبَ كِتاباً ، ونَزَعَ إِلى أهله نِزَاعاً ، إِذا اشتاق ، وجَمَح جُمُوحاً وجِمَاحاً ، ونَفِسَتِ المرأةُ نِفَاساً ، لغة في نُفِسَتْ . وعلى « فِعَالَة » بالهاء ، مثل : حَرسَ حِرَاسَةً ، وجَنَى جِنَايَةً ، ورَعَى رِعَايَةً « 1 » ، وفَرُسَ الرجل فِرَاسَةً ، ووَرِثَ وِرَاثَةً . وعلى « فُعْلان » بضم الفاء ، مثل : بَطَلَ بُطْلاناً ، وغَفَرَ غُفْراناً ، وطَغَى طُغْياناً ، وغَنِيَتِ المرأةُ غُنْيَاناً ، إِذا استَغْنَتْ بزوجها . وعلى « فِعْلان » بكسر الفاء ، نحو : كَتَمَ كِتْماناً ، وحَرَمَه حِرْماناً ، وجَحَدَه جحْداناً ، وغَشِيَه غِشْياناً . وعلى « فَعَلَان » بفتح الفاء والعَيْن ، وأكثرُ ما يَجيء إِذا كان بمعنى المجيء والذَّهاب ، والحركة ، والاضْطِراب ، مثل : خَفَقَ القلبُ خَفَقاناً ، وعَسَل الذئبُ عَسَلاناً ، ولمعَ البَرقُ لَمَعاناً . وقد جاء لغير مَعْنَى المجيء ، والذهاب في قولهم : شَنِئَه شَنآناً : إِذا أَبْغَضَهُ ، قال اللَّه تعالى : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ * « 2 » .
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( نش ) و ( ل 2 ) و ( ل 3 ) ، ( صن ) « بضم العين في الماضي والمستقبل » . ( 2 ) من الآية : 2 ، ومن الآية : 8 من سورة المائدة / 5 .