السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
72
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
ففي هذه الأسناد خلل ، وأظهر الاحتمالات في المقام كون « بن عيسى » في الحديث 1 زيادة تفسيرية أدرجت في المتن سهواً ، والتفسير خاطئ ، بل المراد من أحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، فينحلّ إشكال الأحاديث 2 - 4 . فتحصّل : أنّ الظاهر كون الأحاديث 2 - 4 معلّقة على الحديث 1 ، وكون المراد من أحمد بن محمّد فيها هو البرقي ، وكذا الأمر في أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث 1 ؛ فإنّ الأظهر كون الصواب بدله أحمد بن محمّد ( بن خالد البرقي ) ، واللّه أعلم . 372 / 44 / 6 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه . . . . 373 / 44 / 7 - أحمد بن محمّد ، عن معاوية بن حكيم ، قال : خطب الرضا عليه السلام هذه الخطبة . . . . ( معلّق ) 374 / 44 / ذيل 7 - بعض أصحابنا ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال بإسناده ، عن الرضا عليه السلام قال . . . ، ثمّ ذكر الخطبة كما ذكر معاوية بن حكيم مثلها . 374 / 44 / 8 - محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، قال : كان الرضا عليه السلام يخطب في النكاح : الحمد للّه إجلالًا لقدرته . . . .