السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

71

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

370 / 44 / 2 - أحمد بن محمّد ، عن إسماعيل بن مهران . . . . ( معلّق ) 371 / 44 / 3 - أحمد ، عن إسماعيل بن مهران . . . . ( معلّق ) 371 / 44 / 4 - أحمد بن محمّد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوّج . . . . ( معلّق ) وجود الخلل في الأسناد الثلاثة الأخيرة توضيح : أحمد بن محمّد - الراوي عن إسماعيل بن مهران أو ابن العرزمي - ليس من مشايخ المصنّف ، فقد يظهر من ذلك كون المراد من أحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، والسند معلّق على سابقه . ويشكل ذلك : بعدم وجود رواية لأحمد بن محمّد بن عيسى عن إسماعيل بن مهران « 1 » ولا عن ابن العرزمي ، بل المتكرّر رواية أحمد بن محمّد بن رواية أحمد البرقي عن ابن العرزمي والمراد منه خالد البرقي عنهما « 2 » . منشأ الخلل : إدراج زيادة تفسيرية في متن السند 1

--> ( 1 ) - إلّا في مختصر بصائر الدرجات : 76 ، لكن قد عبّر عنه في بصائر الدرجات : 58 بأحمد بن محمّد ، والظاهر منه في أوائل أسناد بصائر الدرجات هو ابن عيسى ، لكن يشكل الاعتماد على هذا السند الغريب ، بل القول بكون الراوي في هذا الخبر - أيضاً - هو البرقي غير بعيد . ( 2 ) - رواية أحمد بن محمّد بن خالد البرقي عن إسماعيل بن مهران كثيرة ، وقد تكرّر جدّاً رواية الكليني عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد - بعناوينه المختلفة - عن إسماعيل بن مهران ، لاحظ معجم رجال الحديث 2 : 397 ، 591 ، 633 ، 634 . أمّا رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن العرزمي ، فقد ورد في المحاسن 2 : 580 / 50 - عنه الكافي 6 : 383 / 3 - ، 617 / 47 ، وكذا في : 427 / 238 - وفي سنده سقط أو إرسال - ، الكافي 2 : 126 / 11 - وكذا في المحاسن 1 : 263 / 331 ، وفيه : العرزمي - ومثله مع خلل في السند في علل الشرائع 1 : 117 / 16 ، والظاهر زيادة « عن أبيه » قبل ابن العرزمي فيه ، والمراد من أحمد بن محمّد فيه هو البرقي على الظاهر . ثمّ إنّ المراد من ابن العرزمي أو العرزمي - شيخ أحمد بن محمّد البرقي - هو محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد العرزمي - كما يظهر من أمالي الطوسي : 189 / 318 / المجلس 7 / 20 وغيره من القرائن ، وهو يروي عن والده عبد الرحمن بن محمّد العرزمي ، المتوفّى سنة 180 - فالحديث 4 - يعني : رواية ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام - مرسلة .