السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

243

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

--> عبد الرحمن عن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الكافي 1 : 159 / 9 ، الفقيه 3 : 286 / 4032 ، الأمالي للصدوق ، المجلس 65 / 17 ، التوحيد : 360 / 3 ، علل الشرائع 2 : 518 / 1 ، مصباح المتهجّد : 338 - عنه جمال الأسبوع : 342 - ، فلذلك لا يبعد كون الأصل في السند : يونس بدل يونس بن يعقوب ، ثمّ فسّر يونس بابن يعقوب في المتن سهواً ، أو وقع التفسير في الهامش ، ثمّ أدرج ذلك في المتن سهواً ، والمراد من يونس هو ابن عبد الرحمن . منها : ما في : 763 - ذيل سورة الغاشية - بسنده : عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ، عن جميل بن درّاج ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام . . . ، ولا يبعد كون الأصل في هذا السند أيضاً : يونس وأريد به ابن عبد الرحمن ؛ إذ لم نجد رواية يونس بن يعقوب عن جميل بن درّاج في موضع ، بخلاف يونس بن عبد الرحمن ، الذي روايته عن جميل بن درّاج كثيرة ، وقد وردت رواية محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ( بن درّاج ) في الكافي 1 : 34 / 4 ، 2 : 15 / 5 ، 24 / 3 ، الاختصاص : 64 و 204 ، وقد ورد نظير ذلك في الكافي 3 : 24 / 1 مع التصريح بيونس بن عبد الرحمن . منها : ما في : 769 - ذيل سورة الفجر - بسنده : عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الرحمن بن سالم . . . ، ولا يبعد هنا أيضاً : يونس بدل يونس بن يعقوب ؛ إذ لم نجد رواية يونس بن يعقوب عن عبد الرحمن بن سالم في موضع ، وقد وردت رواية محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الرحمن بن سالم في : 543 - ذيل سورة الزخرف ، 755 - ذيل سورة المطفّفين ، وكذا في : 690 - ذيل سورة الحاقّة ، إلّا أنّ فيه : يونس بن عبد الرحمن ، عن سالم الأشل . . . ، والظاهر وقوع تحريف فيه ، والصواب : يونس أو يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سالم الاشلّ ؛ فقد ورد في شواهد التنزيل 1 : 173 / 185 رواية محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سالم الاشلّ ، وكذا في 2 : 426 / 1084 بدون « بن عبيد » و « الأشلّ » . منها : ما في : 772 - ذيل سورة البلد - بإسناده : عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن