السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
244
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
--> يعقوب ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال لي : يا أبا بكر . . . ، وفي السند خلل ظاهر ؛ إذ لم نجد في رواة أبي بكر الحضرمي من يسمّى بعبد اللّه بن محمّد ، بل أبو بكر الحضرمي نفسه يسمّى بعبد اللّه بن محمّد ، فالظاهر زيادة « عن » بعد عبد اللّه بن محمّد ، ثمّ إنّه لم نجد رواية يونس بن يعقوب عن أبي بكر الحضرمي ، بل يروي يونس بن عبد الرحمن عن أبي بكر الحضرمي في جملة من الأسناد : كالتهذيب 10 : 87 / 339 ، وبتعبير يونس في الكافي 6 : 483 / 6 ، وكذا في 5 : 33 / 4 - عنه التهذيب 6 : 155 / 275 - إلّا أنّه روى هذه الرواية في المحاسن 2 : 320 / 55 وعلل الشرائع 1 : 149 / 9 بسندهما : عن يونس ( بن عبد الرحمن ) ، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي ، بدل أبي بكر الحضرمي . وعليه : فلا يبعد كون الصواب هنا أيضاً « يونس » بدل يونس بن يعقوب ، والمراد بيونس هو يونس بن عبد الرحمن . ثمّ إنّه ورد في : 772 - ذيل سورة البلد بسنده : عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ، عن يونس بن زهير ، عن أبان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن هذه الآية « فلا اقتحم العقبة » . . . ، وأبان في السند هو أبان بن تغلب ، كما صرّح به في سائر مواضع ورود الحديث : الكافي 1 : 430 / 88 ، تأويل الآيات : 773 ، تفسير فرات : 557 و 558 ، شواهد التنزيل 2 : 431 / 1092 ، فضائل الشيعة : 26 / 19 . والسند غريب لا يأمن من وقوع التحريف ؛ إذ لم نجد يونس بن زهير في موضع ، لكن مع ذلك لم نجد شاهداً على وقوع التحريف في رواية محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب هنا ، كما لا دليل على ذلك في سندين آخرين في تأويل الآيات - : 524 ( ذيل سورة فصّلت ) ، - 766 ( ذيل سورة الفجر ) - وفي ما مرّ عن الكافي ورجال الكشّي في صدر التعليقة ، وطبقة محمّد بن عيسى لا تأبى عن الرواية عن يونس بن يعقوب مباشرةً ؛ إذ سمع محمّد بن عيسى في سنة 198 بالمسجد الحرام عن بعض الرواة - قرب الإسناد : 15 / 46 ، 20 / 67 - وقد مات يونس بن يعقوب في زمن الرضا عليه السلام بالمدينة - رجال النجاشي :