معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
408
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« عِلْمِهِ الَّا بِمَا شَاءَ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرضِ وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، ألم ، اللَّهُ لَا إلهَ الَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَام كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلهَ الَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا انَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِين بِالْأَسْحَارِ . شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلهَ الَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لَا إِلهَ الَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، انَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ، اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلهَ الَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيْءُ وَكِيلٍ ، إِتَّبِعْ مَا أُوحِيَ الَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إلهَ الَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ انِّي رَسُولُ اللَّهِ الَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، لَا إِلهَ الَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النِّبِيِّ الْأُمِّيِّ الذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ، وَمَا أُمِرُوا الَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً وَاحِداً لَا إلهَ الَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يشْرِكُونَ ، لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، حَتَّى اذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقَ قَالَ آمَنْتَ أَنَّهُ لَا إِلهَ الَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو اسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلهَ الَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إلهَ الَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَاب أَنْ أَنْذِرُوا أنّه لَا إِلهَ الَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ، اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ، انَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إلهَ الَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي انَّمَا إلهُكُمُ اللَّهُ لَا إلهَ الَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ الَّا نُوحِيَ الَيْهِ أَنَّهُ لَا إلهَ الَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ . وذَا النُّونِ اذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إلهَ الَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إلهَ الَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَالَيْهِ »