معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

409

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« تُرْجَعُونَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إلهَ الَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، انَّهُمْ كَانُوا اذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إلهَ الَّا اللَّهَ يَسْتَكْبِرُونَ ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إلهَ الَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ، غَافِرُ الذَّنْبِ وَقَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إلهَ الَّا هُوَ الَيْهِ الْمَصِيرِ ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إلهَ الَّا أَنَا فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، لَا إلهَ الَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إلهَ الَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ . لَوْ أَنْزَلْنَا هذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ الَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إلهَ الَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهَ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، اللَّهُ لَا إلهَ الَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهَ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ، رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إلهَ الَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ، وَانَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . ( تقوله سبعاً ثمّ تقول : ) آمَنّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ الَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إلى ابْرَاهِيمَ وَاسْمَاعِيلَ وَاسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُو مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنَا اذاً شَطَطاً ، الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . » صفته عليه السلام عند الدعاء 850 / 1 « 1 » - من أدعيته عليه السلام ما رويته باسنادي إلى محمّد بن الحسن الصفّار ،

--> ( 1 ) - الإقبال : 339 ، البحار 99 : 215 ، مستدرك الوسائل 10 : 24 / 11367 .