معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
401
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« صُوَرِ مَنْ خَلَقَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَنَافِخِ الْأَرْوَاحِ فِي خَلْقِهِ بِعِلْمِهِ ، وَمعَلِّمِ مَنْ خَلَقَ مِنْ عِبَادِهِ اسْمَهُ ، وَمُدَبِّرِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بِعَظَمَتِهِ ، الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَ كُرْسِيِّهِ ، وَعَلَا بِعَظَمَتِهِ فَوْقَ الْأَعْلَينَ ، وَقَهَرَ الْمُلُوكَ بِجَبَرُوتِهِ ، الْجَبَّارِ الْأَعْلَى ، الْمَعْبُودِ فِي سُلْطَانِهِ ، ، الْمُتَسَلِّطِ بِقُوَّتِهِ ، الْمُتَعَالِي فِي دُنُوِّهِ ، الْمُتَدَانِي كُلَّ شَيْءٍ فِي ارْتِفَاعِهِ ، الَّذِي نَفَذَ بَصَرُهُ فِي خَلْقِهِ ، وَحَارَتِ الْأَبْصَارُ بِشُعَاعِ نُورِهِ . الْحَمْدُ للَّهِ الْحَلِيمِ الرَّشِيدِ ، الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ ، الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ، الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ ، الْحَمْدُ للَّهِ مُنْزِلِ الْآيَاتِ ، وَكَاشِفِ الْكُرُبَاتِ ، وَمُؤْتِي السَّمَاوَاتِ ، الْحَمْدُ للَّهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَفِي كُلِّ زَمَانٍ ، وَفِي كُلِّ أَوَانٍ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلَا يُخِيبُ مَنْ دَعَاهُ ، وَلَا يُذِلُّ مَنْ وَالَاهُ ، الَّذِي يُجْزِي بِالْإِحْسَانِ احْسَاناً ، وَبِالصَّبْرِ نَجَاةً ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ، الْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مثنى وَثَلَاثٍ وَرُبَاعٍ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ انَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ . سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلَا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كَمَا يُحِبُّ رَبَّنَا وَكَمَا يَرْضَى كَثِيراً طَيّباً » [ « وَسُبْحَانَ » ] « كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ » [ « وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهَ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ » ] « وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ ، لَا إِلهَ الَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهَ أَنْ يُهَلَّلَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . ثُمَّ تَقُولُ : وَهُوَ الدُّعَاءِ الْمَحْزُونُ : اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمانُ ( سبع مرّات ) بِأَسْمَائِكَ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْمَكْنُونَةِ يَا »