معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
402
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« اللَّهُ ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكِبْرِيَائِيَّةِ ، اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْمَنِيعَةِ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ التَّامَّةِ الْكَامِلَةِ الْمَعْهُودَةِ يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي هِيَ رِضَاكَ يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا تَرُدُّهَا دُونَكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدَ أَنْ لَا تُخَيِّبَ سَائِلَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الَّتِي لَا يَفِي بِحَمْلِهَا شَيْءٌ غَيْرُكَ ( سبع مرّات ) وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَهُ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَكُلِّ مَسْأَلَةٍ حَتَّى يَنْتَهِي إلى اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأكْبَرِ الْأكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الَّذِي اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ وَاسْتَقْلَلْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّكَ ، وَهُوَ اسْمُكَ الْكَامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَسْمَائِكَ يَا رَحْمانُ ( سبع مرّات ) وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُهُ مَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، يَا رَحْمانُ يَا رَحْمانُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ونَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَصِفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاصَّتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَمُحِبِّكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفْضَلِ وَأَجْمَلِ وَأَزْكَى وَأَطْهَرِ وَأَعْظَمِ وَأَكْثَرِ وَأَتَمِّ مَا صَلَّيْتَ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمُرْسَلِينَ . اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَقَامَهُ ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَعْلِ كَعْبَهُ ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ ، وَأَظْهِرْ دَعْوَتَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَاتكَ ، وَتَلَا آيَاتكَ ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَائْتَمَرَ بِهَا ، وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَانْتَهَى عَنْهَا ، فِي سِرٍّ وَعَلَانِيَةٍ ، وَجَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ فِيكَ ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينَ ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ . اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا لِسُنَّتِهِ ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ ، وَابْعَثْنَا فِي شِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتْبَعُهُ وَلَا تَحْجُبْنَا عَنْ رُؤْيَتِهِ ، وَلَا تَحْرِمْنَا مُرَافَقَتَهُ حَتَّى تُسْكِنَّا غُرَفِهِ وَتُخَلِّدِنَا »