معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

352

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » « 1 » * قال : نزلت فينا أهل البيت . قال أبو حمزة : فقلت : بأبي أنت وأمّي فمن الظالم لنفسه ؟ قال : من استوت حسناته وسيّئاته منّا أهل البيت فهو ظالم لنفسه ، فقلت : من المقتصد منكم ؟ قال : العابد للَّه ربّه في الحالين حتّى يأتيه اليقين ، فقلت : فمن السابق منكم بالخيرات ؟ قال : من دعا واللَّه إلى سبيل ربّه ، وأمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، ولم يكن للمضلّين عضداً ، ولا للخائنين خصيماً ، ولم يرض بحكم الفاسقين الّا من خاف على نفسه ودينه ولم يجد أعواناً . 772 / 7 « 2 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه قال : أقبل أبو جعفر عليه السلام في المسجد الحرام ، فنظر إليه قوم من قريش فقالوا : من هذا ؟ فقيل لهم : إمام أهل العراق ، فقال بعضهم : لو بعثتم اليه بعضكم فسأله ، فأتاه شاب منهم فقال له : يا عمّ ما أكبر الكبائر ؟ فقال : شرب الخمر ، فأتاهم فأخبرهم فقالوا له : عُد إليه ، فعاد إليه فقال له : ألم أقل لك يا بن أخ شرب الخمر ؟ انّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسّرقة وقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه عزَّ وجلَّ ، وفي الشرك باللَّه عزَّ وجلَّ ، وأفاعيل الخمر تعلو على كلّ ذنب كما تعلو شجرها على كلّ شجر . 773 / 8 « 3 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن ياسين قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :

--> ( 1 ) الفاطر 35 : 32 . ( 2 ) - الكافي 6 : 429 / 3 ، الفقيه 3 : 374 / 1766 ، عقاب الأعمال : 292 / 15 ، الوسائل 25 : 316 / 31998 ، البحار 46 : 358 / 12 ، العوالم 19 : 333 / 1 . ( 3 ) - الكافي 4 : 241 / 1 ، علل الشرائع 409 : 3 ، الوسائل 13 : 249 / 17671 .