معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

312

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ ، فَهَا أَنَا عَبْدُكَ مُسْتَجِيراً بِكَرِمِ وَجْهِكَ ، وَعِزِّ جَلَالِكَ ، وَمُتَوَجِّهاً الَيْكَ ، وَمُتَوَسِّلًا الَيْكَ ، وَمُتَقَرِّباً الَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله أَحَبِّ خَلْقِكَ الَيْكَ وَأَكْرَمِهِمْ لَدَيْكَ ، وَأَوْلَاهُمْ بِكَ ، وَأَطْوَعِهِمْ لَكَ ، وَأَعْظَمِهِمْ مِنْكَ مَنْزِلَةً ، وَعِنْدَكَ مَكاناً ، وَبِعِتْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ ، الَّذِينَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ ، وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ وُلَاةَ الْأَمْرِ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ ، وَيَا مُعِزَّ كُلِّ ذلِيلٍ ، قَدْ بَلَغَ مَجْهُودِي ، فَهَبْ لِي نَفْسِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ بِرَحْمَتِكَ . اللَّهُمَّ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى سَخَطِكَ ، وَلَا صَبْرَ لِي عَلَى عَذَابِكَ ، وَلَا غِنَى بِي عَنْ رَحْمَتِكَ ، تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُ غَيْرِي ، وَلَا أَجِدُ مَنْ يَرْحَمُنِي غَيْرَكَ ، وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْبَلَاءِ ، وَلَا طَاقَةَ لِي عَلَى الْجُهْدِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وَبِآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأَتَوَسَّلُ الَيْكَ الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِسِرِّكَ ، وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ ، وَاخْتَرْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَطَهَّرْتَهُمْ وَخَلَّصْتَهُمْ وَاصْطَفَيْتَهُمْ وَصَفَّيْتَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ هُدَاةً مَهْدِيِّينَ ، وَائْتَمَنْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ ، وَعَصَمْتَهُمْ عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَرَضِيتَهُمْ لِخَلْقِكَ ، وَخَصَصْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَاجْتَبَيْتَهُمْ وَحَبَوْتَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ حُجُباً عَلَى خَلْقِكَ ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَلَمْ تُرَخِّصْ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَتِهِمْ ، وَفَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ عَلَى مَنْ بَرَأْتَ ، وَأَتَوَسَّلُ بِهِمْ الَيْكَ فِي مَوْقِفِي الْيَوْمَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خَيَارِ وَفْدِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ صُرَاخِي وَاعْتِرَافِي بِذَنْبِي وَتَضَرُّعِي ، وَارْحَمْ طَرْحِي رَحْلِي بِفِنَائِكَ ، وَارْحَمْ مَسِيرِي الَيْكَ ، يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ ، يَا عَظِيماً يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الْعَظِيمَ الَّا الْعَظِيم . اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، يَا رَبَّ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَقْطَعْ رَجَائِي ، يَا مَنَّانَ مُنَّ عَلَيَّ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ سَائِلَهُ لَا تَرُدَّنِي ، يَا عَفُوُّ اعْفُ عَنِّي ، يَا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ ، وَاقْبَلْ تَوْبَتِي يَا مَوْلَايَ ، حَاجَتِي الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي ، وَإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً »