معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
313
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« وَسَلَاماً ، وَبِهِمْ الْيَوْمَ فَاسْتَنْقِذْنِي ، يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ ، يَا مَنْ يَجْزِي عَلَى الْعَفْوِ ، يَا مَنْ يَعْفُو ، يَا مَنْ رَضِيَ بِالْعَفْوِ ، يَا مَنْ يُثِيبُ عَلَى الْعَفْوِ ، الْعَفْوِ الْعَفْوِ » ( يقولها عشرين مرّة ) « أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ الْعَفْوَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ . هذَا مَكَانُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ ، هذَا مَكَانُ الْمَضْطَرِّ إلى رَحْمَتِكَ ، هذَا مَكَانُ الْمُسْتَجِيرِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، هذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنْكَ ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَمِنْ فَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، يَا أَمَلِي يَا رَجَائِي يَا خَيْرَ مُسْتَغَاثٍ ، يَا أَجْوَدَ الْمُعْطِينَ ، يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ ، يَا سَيِّدِي وَيَا مَوْلَايَ ، يَا رَجَائِي وَثِقَتِي وَمُعْتَمَدِي ، وَيَا ذُخْرِي وَظَهْرِي وعُدَّتِي ، وَغَايَةَ أَمَلِي وَرَغْبَتِي ، يَا غِيَاثِي يَا وَارِثِي ، مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي هذَا الْيَوْمِ الَّذِي فَزَعْتُ فِيهِ الَيْكَ ، وَكَثُرَتْ فِيهِ الْأَصْوَاتِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُقَلِّبَنِي فِيهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً بِأَفْضَلِ مَا انْقَلَبَ بِهِ مَنْ رَضَيْتَ عَنْهُ ، وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَقَبِلْتَهُ ، وَأَجْزَلْتَ حَبَاهُ وَغَفَرْتَ ذُنُوبَهُ وَأَكْرَمْتَهُ وَلَمْ تَسْتَبْدِل بِهِ سِوَاهُ ، وَشَرَّفْتَ مَقَامَهُ ، وَبَاهَيْتَ بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَقَلَّبْتَهُ بِكُلِّ حَوَائِجِهِ ، وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَمَاتِ حَيَاةً طَيِّبَةً ، وَخَتَمْتَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ ، وَأَلْحَقْتَهُ بِمَنْ تَوَلَّاهُ . اللَّهُمَّ انَّ لِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةً وَلِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً ، وَلِكُلِّ سَائِلٍ لَكَ عَطِيَّةً ، وَلِكُلِّ رَاجٍ لَكَ ثَواباً ، وَلِكُلِّ مُلْتَمِسٍ مَا عِنْدَكَ جَزَاءً ، وَلِكُلِّ رَاغِبٍ الَيْكَ هِبَةً ، وَلِكُلِّ مَنْ فَزَعَ الَيْكَ رَحْمَةً ، وَلِكُلِّ مَنْ رَغِبَ فِيكَ زُلْفَى ، وَلِكُلِّ مُتَضَرِّعٍ الَيْكَ إِجَابَةً ، وَلِكُلِّ مُسْتَكِينٍ إِلَيْكَ رَأْفَةً ، وَلِكُلِّ نَازِلٍ بِكِ حِفْظاً ، وَلِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ عَفْواً ، وَقَدْ وَفَدْتُ الَيْكَ وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ ، فَلَا تَجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَخْيَبَ وَفْدِكَ ، وَأَكْرِمْنِي بِالْجَنَّةِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ ، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ ، وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَادْرَءْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَشَرَّ شَيَاطِينِ الانْسِ وَالْجَنِّ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً ، وَسَلِّمْنِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ لِقَائِكَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي الدَّرَجَةَ الَّتِي فِيهَا مُرَافَقَةُ أَوْلِيَائِكَ ، وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِمْ مَشْرَباً رَوِيّاً لَا أَظْمَأُ »